حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب مَا جَاءَ فِيمَا إِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدَانِ فِي يَوْمٍ

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ الشَّامِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ : هَلْ شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَيْنِ فِي يَوْمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : صَلَّى الْعِيدَ ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ . بَاب مَا جَاءَ فِي إِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدَانِ فِي يَوْمٍ ( ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ ) أَيْ فِي تَرْكِهَا حَيْثُ قَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ ؛ فَأَحَالَ الْأَمْرَ إِلَى الْمَشِيئَةِ ، وَالْمَعْنَى مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَكْتَفِيَ بِالْعِيدِ يُجِزْهُ حُضُورُهُ عَنْ حُضُورِ الْجُمُعَةِ لَكِنْ لَا يَسْقُطُ بِهِ الظُّهْرُ ، كَذَا قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ وَمَذْهَبُ عُلَمَائِنَا لُزُومُ الْحُضُورِ لِلْجُمُعَةِ ، وَلَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَتَبِّعِ أَنَّ أَحَادِيثَ هَذَا الْبَابِ بَعْضُهَا يَقْتَضِي سُقُوطَ الظُّهْرِ أَيْضًا لِحَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ غَيْرُ مَذْكُورٍ فِي الْكِتَابِ ، وَبَعْضُهَا يَقْتَضِي عَدَمَ لُزُومِ الْحُضُورِ لِلْجُمُعَةِ مَعَ كَوْنِهِ سَاكِتًا عَنْ لُزُومِ الظُّهْرِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث