حاشية السندي على بن ماجه
بَاب مَا جَاءَ فِي الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةٍ فَقُمْنَا حَتَّى جَلَسَ فَجَلَسْنَا . قَوْلُهُ : ( جَلَسَ ) أَيْ تَرَكَ الْقِيَامَ لِلْجِنَازَةِ ؛ فَالْقِيَامُ مَنْسُوخٌ وَعَلَيْهِ الْجُمْهُورُ ، أَوْ حَتَّى قَعَدَ مِنْ ذَلِكَ الْقِيَامِ بَعْدَ أَنْ غَابَتْ تِلْكَ الْجِنَازَةُ ، وَالْمُرَادُ مَا يَتْبَعُهَا وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا اللَّفْظُ مُحْتَمَلٌ ؛ فَالِاسْتِدْلَالُ بِهِ وَحْدَهُ لَا يَخْلُو عَنْ خَفَاءٍ لَكِنْ قَدْ جَاءَ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ .