بَاب مَا جَاءَ فِي إِدْخَالِ الْمَيِّتِ الْقَبْرَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ ، ثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ : سَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا وَرَشَّ عَلَى قَبْرِهِ مَاءً . قَوْلُهُ : ( سَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ سَعْدًا ) السَّلُّ بِتَشْدِيدِ اللَّامِ الْإِخْرَاجُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ ، وَهُوَ بِأَنْ يُوضَعَ السَّرِيرُ فِي مُؤَخَّرٍ وَيُحْمَلَ الْمَيِّتُ مِنْهُ فَيُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، وَهَذَا هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ الْيَوْمَ وَهُوَ الْأَسْهَلُ ، وَعَنْ أَصْحَابِنَا الْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ يُدْخَلُ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ فَيُوضَعُ فِي اللَّحْدِ فَيَكُونُ الْآخِذُ لَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ حَالَ الْأَخْذِ ، وَالْخِلَافُ فِي الْأَفْضَلِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ضَعِيفٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ مُتَّفَقٌ عَلَى ضَعْفِهِ .