حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَةِ

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السُّكَيْنِ ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ، ثَنَا مُوسَى ابْنُ عُبَيْدَةَ ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ أَوْ كَشَفَ سِتْرًا ؛ فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ ؛ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ رَجَاءَ أَنْ يَخْلُفَهُ اللَّهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَآهُمْ ؛ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ مَا أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ أَوْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي ؛ فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَم يُصَبَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي . قَوْلُهُ : ( فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بَابَا ) أَيْ يَوْمَ تُوُفِّيَ كَمَا جَاءَ فِي بَعْضِ أَحَادِيثِ الْوَفَاةِ ، ( مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ ) مِنْ حَيْثُ اجْتِمَاعُهُمْ عَلَى الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ ، ( أَنْ يَخْلُفَهُ اللَّهُ ) مِنْ خَلَفَهُ كَنَصَرَ إِذَا كَانَ خَلِيفَةً لَهُ فِيمَنْ بَقِيَ بَعْدَهُ أَيْ رَجَاءٌ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ خَلِيفَةً لَهُ فِي إِصْلَاحِ حَالِ الْأُمَّةِ بِالْوَجْهِ الَّذِي رَآهُمْ عَلَيْهِ مِنَ الِاجْتِمَاعِ عَلَى الخَيْرِ ، ( فَقَالَ ) خَوْفًا مِنَ التَّفَرُّقِ مِمَّا يَلْحَقُهُمْ مِنَ الْمَصَائِبِ بَعْدَهُ ( فَلْيَتَعَزَّ ) وَيُخَفِّفَ عَلَى نَفْسِهِ مُؤْنَةَ تِلْكَ الْمُصِيبَةِ بِتَذَكُّرِ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ الْعَظِيمَةِ ؛ إِذِ الصَّغِيرَةُ تَضْمَحِلُّ فِي جَنْبِ الْكَبِيرَةِ ؛ فَحَيْثُ صَبَرَ عَلَى الْكَبِيرَةِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَالِيَ بِالصَّغِيرَةِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَديُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث