حاشية السندي على بن ماجه
بَاب صِيَامِ أَشْهُرِ الْحُرُمِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ قَالَ : شَهْرُ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ . قَوْلُهُ : ( شَهْرُ اللَّهِ ) أَيْ صِيَامُ شَهْرِ اللَّهِ ، وَالْإِضَافَةُ إِلَى اللَّهِ لِلتَّشْرِيفِ ، وَقِيلَ : الْمُرَادُ يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، قُلْتُ : فِي التِّرْمِذِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا مَا يُفِيدُ أَنَّ الْمُرَادَ تَمَامُ الشَّهْرِ .