حاشية السندي على بن ماجه
بَاب الْمُسْتَحَاضَةِ تَعْتَكِفُ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّبَّاحُ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ ؛ فَكَانَتْ تَرَى الْحُمْرَةَ وَالصُّفْرَةَ فَرُبَّمَا وَضَعَتْ تَحْتَهَا الطَّسْتَ . بَاب الْمُسْتَحَاضَةِ تَعْتَكِفُ قَوْلُهُ : ( فَكَانَتْ تَرَى الْحُمْرَةَ وَالصُّفْرَةَ ) أَيْ فِي غَيْرِ أَيَّامِ الْحَيْضِ ؛ فَظَهَرَ أَنَّ الِاسْتِحَاضَةَ لَا تَمْنَعُ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ ، وَالْمَعِيَّةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ مُعْتَكِفَةً فِي الْمَسْجِدِ لَا الْبَيْتِ كَمَا قَالَ عُلَمَاؤُنَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .