حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب الْوَلِيمَةِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ ؛ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ أَوْ مَهْ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ . بَاب الْوَلِيمَةِ قَوْلُهُ : ( أَثَرَ صُفْرَةٍ ) هِيَ مِنْ طِيبِ النِّسَاءِ ، قِيلَ : إِنَّهُ تَعَلَّقَ بِهِ مِنْ طِيبِ الْعَرُوسِ وَلَمْ يَقْصِدْهُ ، وَقِيلَ : بَلْ يَجُوزُ لِلْعَرُوسِ ، ( أَوْ مَهْ ) شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي ، وَهِيَ مَا الِاسْتِفْهَامِيَّةُ ، حُذِفَ أَلِفُهَا وَأَلْحَقَ بِهَا هَاءُ السَّكْتِ وَحُذِفَ الْمُسْتَفْهَمُ عَنْهُ لِظُهُورِهِ ، قِيلَ : هَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِنْكَارًا ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ سُؤَالًا . قَوْلُهُ : ( وَزْنِ نَوَاةٍ ) الظَّاهِرُ أَنَّهُ كَانَ وَزْنًا مُقَرَّرًا بَيْنَهُمْ ، وَقِيلَ : هِيَ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ ؛ فَإِنْ أَرَادَ بِهِ أَنَّ الْمَهْرَ كَانَ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ ، فَقَوْلُهُ مِنْ ذَهَبٍ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ يَوْمَئِذٍ فَهُوَ مُحْتَمَلٌ ، وَإِثْبَاتُهُ يَحْتَاجُ إِلَى نَقْلٍ وَكَذَا مَنْ قَالَ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، ( وَلَوْ شَاةٍ ) يُفِيدُ أَنَّهَا قَلِيلَةٌ مِنْ أَهْلِ الْغِنَا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث