بَاب الْوَلِيمَةِ
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا الْفَضَّلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتَا : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُجَهِّزَ فَاطِمَةَ حَتَّى نُدْخِلَهَا عَلَى عَلِيٍّ ؛ فَعَمَدْنَا إِلَى الْبَيْتِ فَفَرَشْنَاهُ تُرَابًا لَيِّنًا مِنْ أَعْرَاضِ الْبَطْحَاءِ ، ثُمَّ حَشَوْنَا مِرْفَقَتَيْنِ لِيفًا فَنَفَشْنَاهُ بِأَيْدِينَا ، ثُمَّ أَطْعَمْنَا تَمْرًا وَزَبِيبًا وَسَقَيْنَا مَاءً عَذْبًا ، وَعَمَدْنَا إِلَى عُودٍ فَعَرَضْنَاهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ لِيُلْقَى عَلَيْهِ الثَّوْبُ ، وَيُعَلَّقَ عَلَيْهِ السِّقَاءُ ، فَمَا رَأَيْنَا عُرْسًا أَحْسَنَ مِنْ عُرْسِ فَاطِمَةَ . قَوْلُهُ : ( أَنْ نُجَهِّزَ ) مِنَ التَّجْهِيزِ ، ( مِنْ أَعْرَاضِ الْبَطْحَاءِ ) كَانَ الْمُرَادُ مِنْ جَوَانِبِ الْبَطْحَاءِ ، ( مُرْفَقَتَيْنِ ) أَيْ مِخَدَّتَيْنِ ، ( فَنَفَشْنَاهُ ) أَيِ اللِّيفَ مِنْ نَفَشَ الْقُطْنَ وَالصُّوفَ ، ( ثُمَّ أُطْعِمْنَا ) عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ كَمَا ضُبِطَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ ، وَيَحْتَمِلُ بِنَاءَ الْفَاعِلِ أَيْ أَطْعَمْنَا النَّاسَ فِي الْوَلِيمَةِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَجَابِرُ الْجُعْفِيُّ مِتهُمْ .