حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب ضَرْبِ النِّسَاءِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ : خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فَوَعَظَهُمْ فِيهِنَّ ، ثُمَّ قَالَ : إِلَامَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْأَمَةِ وَلَعَلَّهُ يُضَاجِعَهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ ؟ بَاب ضَرْبِ النِّسَاءِ قَوْلُهُ : ( فَوَعَظَهُمْ ) أَيِ الرِّجَالَ ، ( فِيهِنَّ ) أَيْ فِي شَأْنِ النِّسَاءِ ، ( إِلَامَ ) هِيَ مَا الِاسْتِفْهَامِيَّةُ حُذِفَ أَلِفُهَا لِدُخُولِ إِلَى الْجَارَّةِ ، وَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا يُحْذَفُ أَلِفُهَا مِثْلَ عَمَّ وَبِمَ وَلِمَ ؛ أَيْ مُذْ أَنْتُمْ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ ؟ وَإِلَى مَتَى تَبْقُونَ عَلَى هَذِهِ الْعَادَةِ ؟ وَهِيَ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَجْلِدُ امْرَأَتَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا كَضَرْبِ الْأَمَةِ ؛ أَيِ اتْرُكُوا هَذِهِ الْعَادَةَ ، وَالتَّشْبِيهُ لَيْسَ لِإِبَاحَةِ ضَرْبِ الْمَمَالِيكِ ، بَلْ لِأَنَّهُ جَرَى بِهِ عَادَتُهُمْ ، وَفِي حَدِيثِ : لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، قِيلَ : أُرِيدَ به الْأَدَبُ لَا الضَّرْبُ ، قَوْلُهُ : ( وَلَعَلَّهُ ) أَيِ الَّذِي ضَرَبَ امْرَأَتَهُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، ( أَنْ يُضَاجِعَهَا ) أَنْ زَائِدَةٌ ؛ أَيْ فَكَيْفَ يَضْرِبُهَا ذَاكَ الضَّرْبَ الشَّدِيدَ عِنْدَ هَذِهِ الْمُقَارَبَةِ وَالْمُقَابَلَةِ لِكَمَالِ الِاتِّحَادِ وَالْمَوَدَّةِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث