حاشية السندي على بن ماجه
بَاب مَا يَكُونُ فِيهِ الْيُمْنُ وَالشُّؤْمُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَ : ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنْ كَانَ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ يَعْنِي الشُّؤْمَ . قَوْلُهُ : ( إِنْ كَانَ ) أَيِ الشُّؤْمُ يُرِيدُ أَنَّهَا أَسْبَابٌ عَادِيَّةٌ لِمَا يَقَعُ فِي قَلْبِ الْمُتَشَائِمِ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَوْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ لَكَانَ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ لَكِنَّهُ غَيْرُ ثَابِتٍ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ؛ فَلَا ثُبُوتَ لَهُ أَصْلًا ، لَكِنِ الْجَمْعُ بَيْنَ الرِّوَايَاتِ يُؤَيِّدُ الْأَوَّلَ .