حاشية السندي على بن ماجه
بَاب الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا إِذَا وَضَعَتْ حَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : وَاللَّهِ لَمَنْ شَاءَ لَاعَنَّاهُ لَأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا . قَوْلُهُ : ( لِمَنْ شَاءَ ) بِفَتْحِ اللَّامِ أَيْ مَنْ يُخَالِفُنِي ؛ فَإِنْ شَاءَ فَلْيَجْتَمِعْ مَعِي حَتَّى نَلْعَنَ الْمُخَالِفَ لِلْحَقِّ ، وَهَذَا كِنَايَةٌ عَنْ قَطْعِهِ وَجَزْمِهِ بِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ مُتَأَخِّرٌ نُزُولًا عَنْ قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ فَيُعْمَلُ بِالْمُتَأَخِّرِ بِأَنَّهُ نَاسِخٌ لِلْمُتَقَدِّمِ .