حاشية السندي على بن ماجه
بَاب مَا لَا يَحِلُّ بَيْعُهُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْإِفْرِيقِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَعَنْ كَسْبِهِنَّ وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَانِهِنَّ قَوْلُهُ : ( عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ ) أَيِ : الْجَوَارِي الَّتِي عَادَتُهُنَّ الْغِنَاءُ ( وَعَنْ كَسْبِهِنَّ ) أَيْ : عَمَّا يَكْسِبْنَ بِالْغِنَاءِ ، وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اتِّخَاذَ الْغِنَاءِ عَادَةً مَذْمُومٌ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - .