باب الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ قَوْلُهُ : ( قَضَى أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ ) هُوَ مَا يَحْصُلُ وَيَخْرُجُ مِنْ غَلَّةِ الْعَبْدِ الْمُشْتَرَى ، وَذَلِكَ بِأَنِ اشْتَرَى عَبْدًا ثُمَّ اسْتَغَلَّهُ زَمَانًا ، ثُمَّ اطَّلَعَ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ فَلَهُ رَدُّهُ وَاسْتِرْدَادُ ثَمَنِهِ وَيَكُونُ لِلْمُشْتَرِي مَا اسْتَغَلَّهُ ؛ لِأَنَّ الْمَبِيعَ لَوْ تَلِفَ فِي يَدِهِ لَكَانَ فِي ضَمَانِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى الْبَائِعِ شَيْءٌ ، وَقَوْلُهُ : بِضَمَانِهِ أَيْ : مُسْتَحِقٌّ بِضَمَانِهِ أَيْ : ضَمَانُ الْأَصْلِ سَبَبٌ لِمِلْكِ الْخَرَاجِ .