حاشية السندي على بن ماجه
باب التَّغْلِيظِ فِي الْحَيْفِ وَالرَّشْوَةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي قَوْلُهُ : ( الرَّاشِي ) هُوَ الْمُعْطِي لِلرِّشْوَةِ وَالْمُرْتَشِي : هُوَ الْآخِذُ لَهَا ، وَالرِّشْوَةُ : بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ وَصْلَةٌ إِلَى حَاجَتِهِ بِالْمُصَانَعَةِ مِنَ الرِّشَاءِ الْمُتَوَصَّلِ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، قِيلَ : هَذَا إِنْ كَانَ لِبَاطِلٍ ، وَأَمَّا مَنْ يُعْطِي دَفْعًا لِظَالِمٍ أَوْ تَوَصُّلًا بِهِ إِلَى حَقٍّ فَغَيْرُ دَاخِلٍ فِيهِ .