حاشية السندي على بن ماجه
أبواب الرُّهُونِ
حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي الْأَسْوَدُ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ باب الرهون قَوْلُهُ : ( اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ . إِلَخْ ) يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْبَيْعِ إِلَى الْأَجَلِ ، وَعَلَى جَوَازِ الرَّهْنِ ، وَعَلَى جَوَازِ الْمُعَامَلَةِ مَعَ الْكَفَرَةِ ، وَعَلَى أَنَّ الذِّمِّيَّ يُمَكَّنُ مِنَ السِّلَاحِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْأَجَلَ كَانَ مَعْلُومًا فِي الْعَقْدِ إِلَّا أَنَّ التَّعْبِيرَ وَقَعَ عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ بِالنَّكِرَةِ .