بَاب لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ عَمْرٍو الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنْ الْعِلْمِ لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا إِلَّا مَا عِنْدَ النَّاسِ إِلَّا أَنْ يَرْزُقَ اللَّهُ رَجُلًا فَهْمًا فِي الْقُرْآنِ أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ فِيهَا الدِّيَاتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ باب لَا يُقْتَلُ مؤمن بِكَافِرٍ قَوْلُهُ : ( إِلَّا أَنْ يَرْزُقَ اللَّهُ ) أَيْ : إِلَّا الْفَهْمَ الَّذِي أَعْطَانِي اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّ مَا فِي الصَّحِيفَةِ مَخْصُوصٌ بِهِ مِنْ جِهَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ كَانَ مَكْتُوبًا عِنْدَهُ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ غَيْرِهِ مَكْتُوبًا ، وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ عِنْدَ غَيْرِهِ . قَوْلُهُ : ( وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ) أَيْ : فِي مُقَابَلَتِهِ ، قِيلَ : بِعُمُومِهِ ، وَقِيلَ : مَخْصُوصٌ بِالْحَرْبِيِّ الْمُسْتَأْمَنِ ، وَأَمَّا الذِّمِّيُّ فَلَيْسَ كَذَلِكَ لِحِدِّيثِ : لَهُمْ مَا لَنَا وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْنَا .