بَاب الْقَسَامَةِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ حُوَيِّصَةَ ، وَمُحَيِّصَةَ ابْنَيْ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ سَهْلٍ خَرَجُوا يَمْتَارُونَ بِخَيْبَرَ ، فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقُتِلَ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : تُقْسِمُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُقْسِمُ وَلَمْ نَشْهَدْ ؟ قَالَ : فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا تَقْتُلَنَا ، قَالَ : فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عِنْدِهِ قَوْلُهُ : ( يَمْتَارُونَ ) أَيْ : يَطْلُبُونَ الطَّعَامَ ( فَقَالَ تُقْسِمُونَ ) مِنَ الْإِقْسَامِ ( فَتُبْرِيكُمْ ) مِنَ التَّبْرِيَةِ ، أَيْ : يَرْفَعُونَ ظَنَّكُمْ وَتُهْمَتَكُمْ ، أَوْ دَعْوَتَكُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، وَقِيلَ : يُخَلِّصُونَكُمْ عَنِ الْيَمِينِ بِأَنْ يَحْلِفُوا فَتَنْتَهِيَ الْخُصُومَةُ بِحَلِفِهِمْ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ وَهُوَ مُدَلِّسٌ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - .