حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ

حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَنَا مُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا ابْنَ آدَمَ ، اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا جَعَلْتُ لَكَ نَصِيبًا مِنْ مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ بِكَظَمِكَ لِأُطَهِّرَكَ بِهِ وَأُزَكِّيَكَ وَصَلَاةُ عِبَادِي عَلَيْكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِكَ قَوْلُهُ : ( لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهَا ) أَيْ : لَا تَسْتَحِقُّهُ إِلَّا بِرَحْمَتِهِ تَعَالَى ؛ إِذِ الْمَالُ لِلْحَيَاةِ فَإِذَا جَاءَ الْمَوْتُ يَنْبَغِي أَنْ يَنْتَقِلَ كُلُّهُ إِلَى غَيْرِهِ ، لَكِنَّهُ - تَعَالَى - أَبْقَى لَهُ التَّصَرُّفَ فِي الثُّلُثِ . ( وَصَلَاةُ الْمُصَلِّينَ ) عَلَى الْجِنَازَةِ لَهُمْ لَا لِلْمَيِّتِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَنْتَفِعَ بِهَا ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى لَكِنَّهُ تَعَالَى بِمَنِّهِ جَعَلَهَا نَافِعَةً لَهُ كَأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ مَا سَعَى ( بِكَظَمِكَ ) الْغَيْظَ ، الْكَظَمُ بِفَتْحَتَيْنِ وَإِعْجَامِ الظَّاءِ مَجَامِعُ النَّفْسِ ، وَالْجَمْعُ كِظَامٌ . قَالَ السُّيُوطِيُّ : أَيْ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِكَ وَانْقِطَاعِ نَفَسِكَ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ ؛ لِأَنَّ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى لَمْ أَرَ لِأَحَدٍ فِيهِ كَلَامًا لَا بِجَرْحٍ وَلَا غَيْرِهِ وَمُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، يُخْطِئُ وَيُخَالِفُ ، وَقَالَ الْأَزْدِيُّ : مَتْرُوكٌ .

وَبَاقِي رِجَالِ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ -

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث