حاشية السندي على بن ماجه
بَاب الْكَلَالَةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرحبيلَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثَلَاثٌ ، لَأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا الْكَلَالَةُ وَالرِّبَا وَالْخِلَافَةُ قَوْلُهُ : ( لَأَنْ يَكُونَ ) بِفَتْحِ اللَّامِ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ أَحَبُّ ( وَالرِّبَا ) أَيْ : بِالتَّفْصِيلِ بِحَيْثُ لَا يَحْتَاجُ الْأَمْرُ إِلَى الْقِيَاسِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٌ إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ .