بَاب الْخُرُوجِ فِي النَّفِيرِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : ذُكِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً فَانْطَلَقُوا قِبَلَ الصَّوْتِ ، فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَنْ تُرَاعُوا يَرُدُّهُمْ ، ثُمَّ قَالَ لِلْفَرَسِ : وَجَدْنَاهُ بَحْرًا - أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ - قَالَ حَمَّادٌ : وَحَدَّثَنِي ثَابِتٌ أَوْ غَيْرُهُ ، قَالَ : كَانَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُبَطَّأُ فَمَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ باب الْخُرُوجِ فِي النَّفِيرِ قَوْلُهُ : ( فَزِعَ ) بِكَسْرِ الزَّايِ خَافُوا عَدُوًّا ( قِبَلَ الصَّوْتِ ) بِكَسْرِ الْقَافِ ، أَيْ : نَحْوَهُ قَوْلُهُ : ( عُرْيَ ) بِضَمِّ مُهْمَلَةٍ وَسُكُونِ رَاءٍ ، وَقِيلَ : بِكَسْرِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِهَا ، أَيْ : لَا سَرْجَ عَلَيْهِ وَلَا غَيْرُهُ ( لَنْ تُرَاعَوْا ) عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ ( يُبَطَّأُ ) عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ ، أَيْ : يُقَالُ إِنَّهُ بَطِيءٌ فِي الْجَرْيِ ( فَمَا سُبِقَ ) عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ .