بَاب الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . بَاب الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل قَوْلُهُ : ( فَوَاقَ نَاقَةٍ ) بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا قَدْرُ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ مِنَ الرَّاحِلَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَبُ ، ثُمَّ تُتْرَكُ سُوَيْعَةً تُرْضِعُ الْفَصِيلَ لِتُدِرَّ ، ثُمَّ تُحْلَبَ ، وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ مَا بَيْنَ الْغَدَاةِ إِلَى الْمَسَاءِ ، أَوْ مَا بَيْنَ أَنْ تُحْلَبَ فِي ظَرْفٍ فَامْتَلَأَ ، ثُمَّ تُحْلَبَ فِي ظَرْفٍ آخَرَ ، أَوْ مَا بَيْنَ جَرِّ الضَّرْعِ إِلَى آخَرَ مِنْ أُخْرَى ، وَهُوَ أَلْيَقُ بِالتَّرْغِيبِ فِي الْجِهَادِ ، وَنَصْبُهُ عَلَى الظَّرْفِ بِتَقْدِيرِ : وَقْتَ فَوَاقِ نَاقَةٍ وَقْتًا مُقَدَّرًا بِذَلِكَ ، أَوْ عَلَى إِجْرَائِهِ مَجْرَى الْمَصْدَرِ ، أَيْ : وَقْتًا قَلِيلًا .