بَاب فَضْلِ دُعَاءِ الْحَاجِّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ وَإِنْ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ بَاب فَضْلِ دُعَاءِ الحج قَوْلُهُ : ( وَفْدُ اللَّهِ ) الْوَفْدُ هُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ وَيَرِدُونَ الْبِلَادَ وَاحِدُهُمْ وَفْدٌ وَكَذَلِكَ يَقْصِدُونَ الْأُمَرَاءَ لِزِيَارَةٍ وَاسْتِرْفَادٍ وَانْتِجَاعٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، أَيْ : إِنَّهُمْ بِسَفَرِهِمْ قَاصِدُونَ التَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .