2957 حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي سَوِيَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ هِشَامٍ يَسْأَلُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقَالَ عَطَاءٌ : حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وُكِلَ بِهِ سَبْعُونَ مَلَكًا ، فَمَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، قَالُوا : آمِينَ ، فَلَمَّا بَلَغَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مَا بَلَغَكَ فِي هَذَا الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ ؟ فَقَالَ عَطَاءٌ : حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ فَاوَضَهُ فَإِنَّمَا يُفَاوِضُ يَدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ لَهُ ابْنُ هِشَامٍ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَالطَّوَافُ ؟ قَالَ عَطَاءٌ : حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ ، إِلَّا بِاللَّهِ مُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَكُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرَةُ دَرَجَاتٍ ، وَمَنْ طَافَ فَتَكَلَّمَ وَهُوَ فِي تِلْكَ الْحَالِ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ بِرِجْلَيْهِ كَخَائِضِ الْمَاءِ بِرِجْلَيْهِ . قَوْلُهُ : ( : وُكِّلَ بِهِ ) أَيْ : بِالتَّأْمِينِ ، أَيْ : لِمَنْ دَعَا عِنْدَهُ ( قَالُوا : آمِينَ ) أَيْ : وَدُعَاءُ الْمَلَائِكَةِ يُرْجَى اسْتِجَابَتُهُ مِنْهُ ( فَاوَضَهُ ) أَيْ : قَابَلَهُ بِوَجْهِهِ قَوْلُهُ : ( فَتَكَلَّمَ ) أَيْ : بِكَلَامِ الدُّنْيَا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ بِرِجْلَيْهِ أَيْ : كَأَنَّ رِجْلَيْهِ فِي الرَّحْمَةِ فَقَطْ دُونَ سَائِرِ جَسَدِهِ بِخِلَافِ مَنْ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى فِي تَلِكَ الْحَالَةِ ، فَإِنَّهُ فِي الرَّحْمَةِ بِتَمَامِ جَسَدِهِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ مِنَ الزَّوَائِدِ : إِلَّا أَنَّهُ مَا تَكَلَّمَ عَلَى إِسْنَادِهِ وَذَكَرَ الدَّمِيرِيُّ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
المصدر: حاشية السندي على بن ماجه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-39/h/378439
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة