حاشية السندي على بن ماجه
باب الْهَدْيِ مِنْ الْإِنَاثِ وَالذُّكُورِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَى فِي بُدْنِهِ جَمَلًا لِأَبِي جَهْلٍ بُرَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ بَاب الْهَدْيِ مِنْ الْإِنَاثِ وَالذُّكُورِ قَوْلُهُ : ( أَهْدَى فِي بُدْنِهِ جَمَلًا ) أَيْ : ذَكَرًا وَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّ النُّوقَ كَانَتْ هِيَ الْغَالِبَ ، فَإِذَا ثَبَتَ إِهْدَاءُ الذُّكُورِ لَزِمَ جَوَازُ النَّوْعَيْنِ ( بُرَةٌ ) بِضَمِّ بَاءٍ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، أَيْ : حَلْقَةٌ .