باب فِي الْهَدْيِ إِذَا عَطِبَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ذُؤَيْبًا الْخُزَاعِيَّ حَدَّثَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالْبُدْنِ ثُمَّ يَقُولُ : إِذَا عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهَا ، وَلَا تَطْعَمْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ باب فِي الْهَدْيِ إِذَا عَطِبَ قَوْلُهُ : ( عَطِبَ ) بِكَسْرِ الطَّاءِ ، أَيْ : هَلَكَ ، وَالْمُرَادُ قَارَبَ الْهَلَاكَ ( ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا ) أَيْ : لِيَحْتَرِزَ عَنْ أَكْلِهَا الْغَنِيُّ ، وَيَروى أَنَّهَا هَدْيٌ ( وَلَا تَطْعَمْ أَنْتَ . إِلَخْ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ذَاكَ لِيَقْطَعَ عَنْهُمْ بَابَ التُّهْمَةِ . قُلْتُ : وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ كَانُوا أَغْنِيَاءَ ( رُفْقَتُكَ ) بِضَمِّ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا وَسُكُونِ الْفَاءِ جَمَاعَةٌ تُرَافِقُهُمْ فِي سَفَرِكَ وَالْأَهْلُ مُقْحَمٌ .