باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْأَضَاحِيِّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ أَبِي سَعِيدٍ الرقي صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى شِرَاءِ الضَّحَايَا ، قَالَ يُونُسُ : فَأَشَارَ أَبُو سَعِيدٍ إِلَى كَبْشٍ أَدْغَمَ لَيْسَ بِالْمُرْتَفِعِ وَلَا الْمُتَّضِعِ فِي جِسْمِهِ ، فَقَالَ لِي : اشْتَرِ لِي هَذَا ، كَأَنَّهُ شَبَّهَهُ بِكَبْشِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْلُهُ : ( أَدْغَمُ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ : بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ وَعَيْنٍ مُعْجَمَةٍ هُوَ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ أَدْنَى سَوَادٍ خُصُوصًا إِلَى أُذُنَيْهِ وَتَحْتَ حَنَكِهِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ .