حاشية السندي على بن ماجه
باب ذَكَاةِ النَّادِّ مِنْ الْبَهَائِمِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ قَالَ : لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ قَوْلُهُ : ( وَاللَّبَّةُ ) بِفَتْحٍ فَتَشْدِيدِ مُوَحَّدَةٍ سئل أَنَّ الذَّكَاةَ مُنْحَصِرَةٌ فِيهِمَا فَأَجَابَ إِلَّا فِي الضَّرُورَةِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .