حاشية السندي على بن ماجه
باب صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِ وَالْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ، فَقَالَ : شَيْطَانٌ قَوْلُهُ : ( فَقَالَ : شَيْطَانٌ ) أَيْ : وَلَا يَحِلُّ صَيْدُ الْكَافِرِ مَا عَدَا الْكِتَابِيَّ فَضْلًا عَنِ الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَحِلُّ صَيْدُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ إِذَا كَانَ شَيْطَانًا ، وَبِهِ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْجُمْهُورُ عَلَى جَوَازِهِ وَأَنَّ الْكَلَامَ عَلَى التَّشْبِيهِ ، أَيْ إِنَّهُ فِي السَّيْرِ كَالشَّيْطَانِ .