باب مَسْحِ الْيَدِ بَعْدَ الطَّعَامِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيُّ وأَبُو الْحَارِثِ الْمُرَادِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا زَمَانَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَلِيلٌ مَا نَجِدُ الطَّعَامَ ، فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ لَمْ تكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ إِلَّا أَكُفُّنَا وَسَوَاعِدُنَا وَأَقْدَامُنَا ، ثُمَّ نُصَلِّي وَلَا نَتَوَضَّأُ ، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ : غَرِيبٌ لَيْسَ إِلَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ بَاب مَسْحِ الْيَدِ بَعْدَ الطَّعَامِ قَوْلُهُ : ( لَمْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ ) أَيْ : نَمْسَحُ بِهَا أَيْدِيَنَا مِنَ الطَّعَامِ ( وَلَا نَتَوَضَّأُ ) أَيْ : نَغْسِلُ الْيَدَيْنِ وَالْوُضُوءُ الشَّرْعِيُّ ، اللَّهُ أَعْلَمُ .