حاشية السندي على بن ماجه
باب أَطَايِبِ اللَّحْمِ
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ فَهْمٍ قَالَ : وَأَظُنُّهُ يُسَمَّى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَقَدْ نَحَرَ لَهُمْ جَزُورًا أَوْ بَعِيرًا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَالْقَوْمُ يُلْقُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّحْمَ يَقُولُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ قَوْلُهُ : ( أَطْيَبُ اللَّحْمِ . إِلَخْ ) لَمْ يَذْكُرْ فِي الزَّوَائِدِ حَالَ إِسْنَادِهِ إِلَّا أَنَّهُ ذَكَرَ مَا يُشْعِرُ بِقُوَّةِ الْإِسْنَادِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .