حاشية السندي على بن ماجه
باب الشِّوَاءِ
حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : مَا رُفِعَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضْلُ شِوَاءٍ قَطُّ وَلَا حُمِلَتْ مَعَهُ طِنْفِسَةٌ قَوْلُهُ : ( فَضْلُ شِوَاءٍ قَطُّ ) أَيْ : لِقِلَّةِ مَا يَحْضُرُ عِنْدَهُ ( مَعَهُ طِنْفِسَةٌ ) بِكَسْرِ الطَّاءِ وَالْفَاءِ وَبِضَمِّهِمَا وَكَسْرِ الطَّاءِ وَفَتْحِ الْفَاءِ الْبِسَاطُ الَّذِي لَهُ خَمْلٌ دَقِيقٌ وَالْمَقْصُودُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ حَالُهُ حَالَ أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ جُبَارَةُ ، وَكَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ وَهُمَا ضَعِيفَانِ .