باب الْحُوَّارَى
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْر بْنُ الْحَارِثِ ، أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ ، أَنَّ حَنَشَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَغِيفًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا ، فَقَالَ : رُدِّيهِ فِيهِ ثُمَّ اعْجِنِيهِ قَوْلُهُ : ( فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ ) أَيْ : أَرَادَتْ أَنْ تَصْنَعَ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : رُدِّيهِ فِيهِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ وَلَيْسَ لِأُمِّ أَيْمَنَ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ وَحَدِيثٌ ذَكَرَهُ فِي أَبْوَابِ الْجَنَائِزِ وَلَيْسَ لَهَا فِي الْكُتُبِ الْبَاقِيَةِ شَيْءٌ .