حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب الِاقْتِصَادِ فِي الْأَكْلِ وَكَرَاهَةِ الشِّبَعِ

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، عَنْ أُمِّهَا أَنَّهَا سَمِعَتْ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِيكَرِبَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ الْآدَمِيِّ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ غَلَبَتْ الْآدَمِيَّ نَفْسُهُ فَثُلُثٌ لِلطَّعَامِ وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ بَاب الِاقْتِصَادِ فِي الْأَكْلِ وَكَرَاهَةِ الشِّبَعِ قَوْلُهُ : ( شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ ) قِيلَ : لِأَنَّهُ سَبَبُ غَالِبِ أَمْرَاضِ الْبَدَنِ . قُلْتُ : مَعَ أَنَّهُ يَمْنَعُ عَنِ الطَّاعَةِ وَيُفْضِي إِلَى الْبَطَالَةِ وَالْمَعْصِيَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( لُقَيْمَاتٌ ) تَصْغِيرُ لُقْمَةٍ ( يُقِمْنَ ) مِنَ الْإِقَامَةِ ، وَهَذَا إِشَارَةٌ إِلَى الْغِذَاءِ الضَّرُورِيِّ ، وقَوْلُهُ : ( فَإِنْ غَلَبَتْ .

إِلَخْ ) إِشَارَةٌ إِلَى الْمُعْتَدِلِ ، وَالْمُرَادُ بِالثُّلُثِ الثُّلُثُ تَخْمِينًا ( لِلنَّفَسِ ) بِفَتْحَتَيْنِ بِخِلَافٍ فَإِنْ غَلَبَتِ الْأُدْمَةُ نَفَسَهُ فَإِنَّهُ بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ ، قَالَ الْغَزَالِيُّ : ذُكِرَ هَذَا الْحَدِيثُ لِبَعْضِ الْفَلَاسِفَةِ مِنَ الْأَطِبَّاءِ فَعَجِبَ مِنْهُ وَقَالَ مَا سَمِعْتُ كَلَامًا فِي قِلَّةِ الْأَكْلِ أَعْظَمَ مِنْ هَذَا وَاللَّهِ إِنَّهُ لَكَلَامُ حَكِيمٍ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث