حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب الشُّرْبِ بِالْأَكُفِّ وَالْكَرْعِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَشْرَبَ عَلَى بُطُونِنَا ، وَهُوَ الْكَرْعُ ، وَنَهَانَا أَنْ نَغْتَرِفَ بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ ، وَقَالَ : لَا يَلَغْ أَحَدُكُمْ كَمَا يَلَغُ الْكَلْبُ ، وَلَا يَشْرَبْ بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ كَمَا يَشْرَبُ الْقَوْمُ الَّذِينَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، وَلَا يَشْرَبْ بِاللَّيْلِ في إِنَاءٍ حَتَّى يُحَرِّكَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِنَاءً مُخَمَّر ، وَمَنْ شَرِبَ بِيَدِهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنَاءٍ يُرِيدُ التَّوَاضُعَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ أَصَابِعِهِ حَسَنَاتٍ ، وَهُوَ إِنَاءُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَام إِذْ طَرَحَ الْقَدَحَ ، فَقَالَ : أُفٍّ هَذَا مَعَ الدُّنْيَا بَاب الشُّرْبِ بِالْأَكُفِّ وَالْكَرْعِ قَوْلُهُ : ( وَهُوَ الْكَرْعُ ) هُوَ تَنَاوُلُ الْمَاءِ بِفِيهِ مِنْ مَوْضِعِهِ ( لَا يَلِغْ ) بِكَسْرِ اللَّامِ مِنَ الْوُلُوغِ ( الَّذِينَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) الظَّاهِرُ أَنَّهُمُ الْيَهُودُ ، ثُمَّ رَأَيْتُ الدَّمِيرِيَّ قَالَ : إِنَّهُمُ الْقِرَدَةُ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ بَقِيَّةُ وَهُوَ مُدَلِّسٌ وَقَدْ عَنْعَنَهُ وَقَالَ الدَّمِيرِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ انْفَرَدَ بِهِ الْمُصَنِّفُ ، وَزِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَذْكُورُ لَا يَكَادُ يُعْرَفُ رَوَى لَهُ الْمُصَنِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث