حاشية السندي على بن ماجه
باب مَنْ كَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ قَوْلُهُ : ( وَلَا هَامَةَ ) بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ وَجُوِّزَ تَشْدِيدُهَا طَائِرٌ كَانُوا يَتَشَاءَمُونَ بِهِ وَلَا صَفَرَ بِفَتْحَتَيْنِ أُرِيدَ بِهِ الشَّهْرُ الْمَشْهُورُ إِمَّا بِمَعْنَى أَنَّهُمْ يَتَشَاءَمُونَ بِهِ وَيُرِيدُونَ أَنَّهُ يَكْثُرُ فِيهِ الدَّوَاهِي وَالْفِتَنُ أَوْ إِنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرً فَنُهُوا عَنْهُ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ .