باب مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : ثَنَا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ ، قال : ثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : لَبِسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي جلوتي ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ أَوْ أَلْقَى فَتَصَدَّقَ بِهِ ، كَانَ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَفِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي سِتْرِ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا ، قَالَهَا ثَلَاثًا قَوْلُهُ : ( مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ) مِنَ الْمُوَارَاةِ ، أَيْ : أَسْتَتِرُ بِهِ ( الَّذِي أَخْلَقَ ) أَيْ : جَعَلَهُ خَلِقًا ، أَيْ : عَتِيقًا ( أَوْ قَالَ أَلْقَى ) أَيْ : مِنْ بَدَنِهِ ( فِي كَنَفِ اللَّهِ ) بِفَتْحَتَيْنِ ، أَيْ : حِرْزِهِ وَسَتْرِهِ وَهُوَ الْجَانِبُ وَالظِّلُّ وَالنَّاحِيَةُ كَالْكَنَفَةِ بِفَتْحَتَيْنِ كَذَا فِي الْقَامُوسِ .