حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنْ اللِّبَاسِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، فَأَمَّا اللِّبْسَتَانِ فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ بَاب مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنْ اللِّبَاسِ قَوْلُهُ : ( نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ) بِكَسْرِ الْلَامِ ( فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ ) قِيلَ : هُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ أَنْ يَشْتَمِلَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ بِحَيْثُ لَا يَبْقَى لَهُ مَوْضِعٌ يُخْرِجُ مِنْهُ يَدَهُ وَأَمَّا الْفُقَهَاءُ فَقَالُوا : هُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، ثُمَّ يَرْفَعَهُ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ فَيَضَعَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَيَبْدُوَ مِنْهُ وَالْفُقَهَاءُ أَعْلَمُ بِالتَّأْوِيلِ فِي هَذَا ، وَذَاكَ أَصَحُّ فِي الْكَلَامِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث