حاشية السندي على بن ماجه
باب الْبَيَاضِ مِنْ الثِّيَابِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي داود ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمْ اللَّهَ فِي قُبُورِكُمْ وَمَسَاجِدِكُمْ الْبَيَاضُ قَوْلُهُ : ( إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمُ اللَّهَ بِهِ ) أَيْ : دَخَلْتُمْ بِهِ فِي مَحَلِّ رَحْمَتِهِ وَرِضْوَانِهِ وَكَرَامَتِهِ كَالزَّائِرِ إِذَا دَخَلَ عَلَى الْمَزُورِ يَكُونُ فِي كَرَامَتِهِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَهُ فِي التَّهْذِيبِ .