حاشية السندي على بن ماجه
باب طُولِ الْقَمِيصِ كَمْ هُوَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ مَنْ جَرَّ شَيْئًا خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا أَغْرَبَهُ بَاب لُبْسِ الْقَمِيصِ قَوْلُهُ : ( الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ ) أَيِ : الْإِسْبَالُ يَتَحَقَّقُ فِي جَمِيعِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ، قِيلَ : الْإِسْبَالُ فِي الْعِمَامَةِ يَكُونُ بِإِرْسَالِ الْعَذَبَاتِ زِيَادَةً عَلَى الْعَادَةِ عَدَدًا وَطُولًا وَغَايَتُهَا إِلَى نِصْفِ الظَّهْرِ وَالزِّيَادَةُ عَلَيْهِ بِدْعَةٌ ، كَذَا ذَكَرُوا .