حاشية السندي على بن ماجه
باب الرُّخْصَةِ فِي الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا - ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ ثُمَّ الثَّانِيَةِ ثُمَّ الثَّالِثَةِ ثُمَّ الرَّابِعَةِ - فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا عَنْهُ بَاب الرُّخْصَةِ فِي الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ قَوْلُهُ : ( إِلَّا مَا كَانَ ) لَعَلَّهُ ، أَيْ : قَدْرُ أَرْبَعَةِ أَصَابِعَ .