باب لُبْسِ الْأَحْمَرِ لِلرِّجَالِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَرَجِّلًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ باب لُبْسِ الْأَحْمَرِ لِلرِّجَالِ قَوْلُهُ : ( مُتَرَجِّلًا ) التَّرَجُّلُ تَسْرِيحُ الشَّعْرِ وَتَنْظِيفُهُ بِالْأَمْشَاطِ ( فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ) قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ : وَغَلِطَ مَنْ ظَنَّ أَنَّهَا كَانَتْ حَمْرَاءَ بَحْتًا لَا يُخَالِطُهَا غَيْرُهَا ، وَإِنَّمَا الْحُلَّةُ الْحَمْرَاءُ فِي بُرْدَانِ يَمَانِيَّانِ مَنْسُوجَانِ بِخُطُوطٍ حُمْرٍ مَعَ الْأَسْوَدِ كَسَائِرِ الْبُرُودِ الْيَمَنِيَّةِ وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ بِهَذَا الِاسْمِ بِاعْتِبَارِ مَا فِيهَا مِنَ الْخُطُوطِ ، وَإِلَّا فَالْأَحْمَرُ الْبَحْتُ يُنْهَى عَنْهُ أَشَدَّ النَّهْيِ وَكَرَاهِيَةً شَدِيدَةً فَكَيْفَ يُظَنُّ بِهِ أَنَّهُ لَبِسَ الثَّانِيَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنَّمَا وَقَعَتِ الشُّبْهَةُ مِنْ لَفْظِ الْحُلَّةِ الْحَمْرَاءِ .