حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً مِنْ الثِّيَابِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيَّانِ قَالَا : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ مُهَاجِرٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ بَاب مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً مِنْ الثِّيَابِ قَوْلُهُ : ( ثَوْبُ شُهْرَةٍ ) أَيْ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا يَقْصِدُ بِهِ الِاشْتِهَارَ بَيْنَ النَّاسِ سَوَاءٌ كَانَ الثَّوْبُ نَفِيسًا يَلْبَسُهُ تَفَاخُرًا بِالدُّنْيَا وَزِينَتِهَا ، أَوْ خَسِيسًا يَلْبَسُهُ إِظْهَارًا لِلزُّهْدِ وَالرِّيَاءِ ( ثَوْبَ مَذَلَّةٍ ) بِفَتْحَتَيْنِ مِنْ إِضَافَةِ السَّبَبِ إِلَى الْمُسَبَّبِ أَوْ بَيَانِيَّةٌ تَشْبِيهًا لِلْمَذَلَّةِ بِالثَّوْبِ فِي الِاشْتِمَالِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث