باب الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ قَوْلُهُ : ( الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ ) هُوَ بِكَافٍ وَتَاءٍ مُثَنَّاةٍ مِنْ فَوْقٍ مَفْتُوحَتَيْنِ وَالْمَشْهُورُ تَخْفِيفُ التَّاءِ وَبَعْضُهُمْ يُشَدِّدُهَا نَبْتٌ يُخْلَطُ بِالْحِنَّاءِ وَيُخْضَبُ بِهِ الشَّعْرُ ، ثُمَّ قِيلَ : الْمُرَادُ هَهُنَا اسْتِعْمَالُ كُلٍّ مِنْهُمَا بِالِانْفِرَادِ ، وَإِلَّا فَعِنْدَ اجْتِمَاعِهِمَا يَحْصُلُ السَّوَادُ وَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ الْمَجْمُوعُ وَالنَّهْيُ عَنِ السَّوَادِ الْخَالِصِ .