حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب الْقَصَصِ

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَاءٍ بَاب الْقَصَصِ قَوْلُهُ : ( لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ ) الْقَصَصُ التَّحَدُّثُ وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْوَعْظِ ، قِيلَ : هَذَا فِي الْخُطْبَةُ وَالْخُطْبَةُ مِنْ وَظِيفَةِ الْإِمَامِ فَإِنْ شَاءَ خَطَبَ بِنَفْسِهِ وَإِنْ شَاءَ نَصَّبَ نَائِبًا يَخْطُبُ عَنْهُ ، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَلَا نَائِبٍ عَنْهُ إِذَا تَصَدَّرَ لِلْخُطْبَةِ فَهُوَ مِمَّنْ نَصَّبَ نَفْسَهُ فِي هَذَا الْمَحَلِّ رِيَاءً ، وَقِيلَ : بَلِ الْقُصَّاصُ وَالْوُعَّاظُ لَا يَنْبَغِي لَهُمَا الْوَعْظُ وَالْقَصَصُ إِلَّا بِأَمْرِ الْإِمَامِ ، وَإِلَّا لَدَخَلَا فِي الْمُرَائِي ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْإِمَامَ أَدْرَى بِمَصَالِحِ الْخَلْقِ وَلَا يُنَصِّبُ إِلَّا مَنْ يَكُونُ أَكْثَرَ نَفْعًا بِخِلَافِ مَنْ نَصَّبَ نَفْسَهُ قَدْ يَكُونُ ضَرَرُهُ أَكْثَرَ فَقَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ رِيَاءً ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ الْقَارِّيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث