باب مَا كُرِهَ مِنْ الشِّعْرِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ يونس بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً لَرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا فَهَجَا الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا وَرَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أَبِيهِ وَزَنَّى أُمَّهُ قَوْلُهُ : ( وَرَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أَبِيهِ ) أَيْ : بِأَنْ نَسَبَ نَفْسَهُ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ( وَزَنَّى ) بِتَشْدِيدِ النُّونِ مِنَ التَّزْنِيَةِ ، أَيْ : نَسَبَهَا إِلَى الزِّنَا ؛ لِأَنَّ كَوْنَهُ ابْنًا لِلْغَيْرِ لَا يَكُونُ إِلَّا كَذَلِكَ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : هَذَا إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَعُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مُوسَى الْقَيْسِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَشَيْبَانُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ أَبُو مُعَاوِيَةَ الْمُؤَدِّبُ وَالْأَعْمَشُ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ ، وَفِي الْإِسْنَادِ أَرْبَعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ يَرْوِي بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ .