باب ثَوَابِ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي شَطْرَيْنِ فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ : ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : حَمِدَنِي عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، فَيَقُولُ : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَيَقُولُ : أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، يَقُولُ : ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾فَيَقُولُ اللَّهُ : مَجَّدَنِي عَبْدِي فَهَذَا لِي وَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، يَقُولُ الْعَبْدُ : ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾يَعْنِي : فَهَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، وَآخِرُ السُّورَةِ لِعَبْدِي ، يَقُولُ الْعَبْدُ : ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ٦ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ﴾فَهَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ قَوْلُهُ : ( قَسَمْتُ الصَّلَاةَ ) يُرِيدُ قَسَمْتُ الْفَاتِحَةَ ، تَسْمِيَتُهَا صَلَاةً لِلُزُومِهَا فِيهَا ، وَفِي الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى خُرُوجِ الْبَسْمَلَةِ مِنَ الْفَاتِحَةِ .