حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّهِ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ قَالَتْ : مَرَّ عُمَرُ ، بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لَكَ كَئِيبًا أَسَاءَتْكَ إمرة ابْنِ عَمِّكَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ ، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ الْمَوْتِ فَلَمْ أَسْأَلْهُ حَتَّى تُوُفِّيَ ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُهَا ، هِيَ الَّتِي أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى منه لَأَمَرَهُ قَوْلُهُ : ( مَا لَكَ مُكْتَئِبًا ) مِنِ اكْتَأَبَ الرَّجُلُ بِهَمْزَةٍ بَعْدَ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ افْتِعَالٌ مِنْ كَئِبَ ، أَيْ : كَئِيبًا حَزِينًا ، وَفِي كَثِيرٍ مِنَ النُّسَخِ كَئِيبًا ( إِمارة ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، أَيْ : إِمَارَتُهُ ، أَيْ : أَمَا رَضِيتَ بِخِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ( رُوحًا ) أَيْ : رَحْمَةً وَرِضْوَانًا ، وَفِي الزَّوَائِدِ : اخْتُلِفَ عَلَى الشَّعْبِيِّ فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا ، وَقِيلَ : عَنْهُ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ ، وَقِيلَ : عَنْهُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أُمِّهِ وَسُعْدَى ، عَنْ طَلْحَةَ ، وَقِيلَ : عَنْهُ عَنْ طَلْحَةَ مُرْسَلًا .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث