باب مَا تَعَوَّذَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الْخَرَّاطُ ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ قَوْلُهُ : ( كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّوَرة مِنَ الْقُرْآنِ ) أَيْ : كَمَا يَهْتَمُّ فِي التَّعْلِيمِ غَايَةَ الِاهْتِمَامِ ( مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا ) بِالْقَصْرِ مَفْعَلٌ مِنَ الْحَيَاةِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ حَسَنٌ ؛ لِأَنَّ حُمَيْدَ بْنَ زِيَادٍ أَبَا صَخْرٍ الْخَرَّاطَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ وَكَذَلِكَ بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الصَّوَافُّ .