حاشية السندي على بن ماجه
باب دَعْوَةِ الْوَالِدِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، حَدَّثَتْنَا حُبَابَةُ ابْنَةُ عَجْلَانَ ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَفْصٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ جَرِيرٍ ، عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ وَدَّاعٍ الْخُزَاعِيَّةِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : دُعَاءُ الْوَالِدِ يُفْضِي إِلَى الْحِجَابِ قَوْلُهُ : ( يُفْضِي ) مِنَ الْإِفْضَاءِ ، وَالْمُرَادُ بِالْحِجَابِ مَحَلُّ الْإِجَابَةِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ ؛ لِأَنَّ جَمِيعَ مَنْ ذُكِرَ فِي إِسْنَادِهِ مِنَ النِّسَاءِ لَمْ أَرَ مَنْ جَرَّحَهُنَّ وَلَا مَنْ وَثَّقَهُنَّ وَأَبُو سَلَمَةَ هُوَ التَّبُوذِيُّ وَاسْمُهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثِقَةٌ وَكَذَا الرَّاوِي عَنْهُ .