باب رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا - أَوْ قَالَ : خَائِبَتَيْنِ - بَاب رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ قَوْلُهُ : ( حَيِيٌّ ) بِكَسْرِ الْيَاءِ الْأُولَى وَتَشْدِيدِ الثَّانِيَةِ فَعِيلٌ مِنَ الْحَيَاءِ ، أَيْ : لَا يَتْرُكُ الْعَطَاءَ كَصَاحِبِ الْحَيَاءِ يَمْنَعُهُ مِنْ تَرْكِ الْعَطَاءِ ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ الْكَرَمَ وَالْحَيَاءَ إِذَا اجْتَمَعَا يَكُونُ صَاحِبُهُمَا كَمَنْ يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ الْعَطَاءَ مِنَ السَّائِلِينَ وَالضُّعَفَاءِ ( صَفْرًا ) بِفَتْحِ الصَّادِ وَسُكُونِ الْفَاءِ ، أَيْ : خَلْوًا .